حزب الإتحاد من أجل الحرية  
 

منتصر الزيات المحامي: الثورة فى خطر

تاريخ النشر : 03/04/2011

منتصر الزيات المحامي:  الثورة فى خطر

منتصر الزيات المحامي:

"الثورة" في خطر وأناشد المشير طنطاوي سرعة محاكمة مبارك وحاشيته

حذر منتصر الزيات المحامي والخبير في الحركات الاسلامية من ان ثورة "25 يناير " في خطر بسبب عدم محاسبة عدد كبير من رموز النظام السابق.

وعلي رأسهم فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي إلي جانب عدم محاكمة حسني مبارك واولاده حتي الآن .

ونفي في مقابلة مع شبكة الإعلام العربية "محيط "وجود اي مبرر للمخاوف التي يثيرها البعض تجاه "الجماعة الاسلامية" خاصة بعد الافراج عن عبود الزمر وطارق الزمر مؤخرا .

واوضح أن نشأة الجماعة الإسلامية تشير إلي أن أسلوبها في الدعوة أسلوب سلمي وأنها مارست العمل السياسي والطلابي ولم تمارس العنف وكانت لها جماهيرية واسعة في وسط الطلاب وخرجت خارج الجامعة وحققت أيضا جماهيرية مشهودة .

وأشار إلي أن الجماعة لم تلجأ للعنف إلا بعد توقيع السادات اتفاقية كامب ديفيد التي رأوا فيها تنكرا للتضحيات التي قدمها الجيش المصري والتضحية بمصالح مصر من أجل مصالح إسرائيل.

مما أوصل العلاقة بينهما لمرحلة الاصطدام خاصة وأن السادات بعد أكتوبر حاول التخلص منهم فبادروا هم بالإجهاز عليه.

وأشار إلي انه في عصر مبارك عندما أصطدم بهم اصطدموا به وفى كلتا الحالتين لم يكونوا هم من بدأ بممارسة العنف ولكن هذا العنف كان رد فعل علي التعذيب وانتهاك الآدمية الذي تعرضوا لها في المعتقلات .

ولفت إلي أن الجماعة الإسلامية بعد سقوط نظام مبارك بدأت العودة إلى خطها الأول ومبادئها الأولى وهى العمل السلمي فقط ونبذ العنف. مؤكدا علي ضرورة ان يقوم المجتمع المصري بمساعدة الجماعة الإسلامية على ذلك.

وشدد علي ضرورة إجراء الحوار والمراجعات داخل الجماعات الإسلامية المختلفة لان ذلك سيساعد كثيرا على نبذ الأفكار الغير صالحة والتي تضر بالمجتمع.

كما ستساعدهم على دحض الاتهامات الموجهة إليهم وطمأنة المجتمع وإفشال الفزاعات التي يستخدمها البعض لتخويف المجتمع منهم.

وعن رؤيته لدور الإخوان المسلمين في مرحلة ما بعد الثورة أوضح انه شخصيا يتمنى أن يكون "الإخوان المسلمون" الواجهة السياسية للتيار الإسلامي المصري لأنهم أقدر الناس على لعب هذا الدور.

وعلل ذلك بوسطيه الإخوان المعروفة عنهم وفكرهم المعتدل وخبرتهم فى العمل السياسي والنقابى والبرلماني والمجتمعي

ولفت إلي أنهم المؤهلون لهذا الدور شريطة أن يحاولوا ضم الأصوات التي تصلح للتعاون معهم فى هذا المجال من التيارات الإسلامية الأخرى فلا يكونوا عنصريين فى ذلك

بالإضافة إلى ضرورة ألا يحاربوا أو يطعنوا فى غيرهم من التيارات الإسلامية التى تجهل مبادئ السياسة والإعلام.

وحول مصير جماعة الجهاد أوضح أن تلك الجماعة قد تلاشت ولم يبق منها سوى نتوءات والرمز الوحيد الذي نستطيع ذكره هو مجدي سالم وهو معتقل حتى الآن .

وأكد علي أن جماعة الجهاد كان يرمز إليها سابقا بعبود وطارق الزمر وبعد المراجعات انضموا للجماعة الإسلامية وتركوا جماعة الجهاد وهى الآن ليس لها وجود فى المجتمع المصري.

وحول الاستقالات والخلافات بين قادة الجماعة الإسلامية التي ظهرت مؤخرا أكد أنه لايوجد خلافات داخل الجماعة الإسلامية .

لافتا إلي أن المشكلة الآن فى تداعيات ثورة يناير علي الجميع فالجماعة شأنها شأن مؤسسات كثيرة فى الدولة حزبية أو أيدلوجية أو حتى مؤسسية .

فصفوت عبد الغنى وعصام دربالة وآخرين يرون أن القيادة القديمة أدت دورها ويجب انتخاب قيادات جديدة الأخ كرم والأخ ناجح ربما رأوا فى هذه الدعوات انقلابا عليهم أو أن هذا الأمر سيسير بدون توافق .

لكن الشيخ حماد أستطاع رأب الصدع ولم الشمل واحتواء الخلافات وفى تصوري أن التغيير فى الجماعة الإسلامية سيتحقق.

وأما عن الإخوان فأنا أقول أنني أحب الإخوان من طرف واحد ولكنهم لايبادلونى نفس المشاعر رغم أنى أحترمهم ولم أطعن فيهم كغيري لأنني مقتنع بأنهم يستحقون الدفاع لأنهم شرفاء ووطنيون .

وحول ما اشيع حول خلافات بين شباب الإخوان وبين شيوخ الحركة أوضح : " أنه بالنسبة للاختلافات التي تتحدث عنها الصحافة المغرضة وغير المغرضة والتي تتعلق بخلافات بين الشباب والقيادة .

فأنا في مثل هذه الأمور أميل إلى الكلاسيكية والدفاع عن أصل التنظيم وأقف فى صف القيادة لا الشباب لأن هذه القيادة وهذه القواعد وأصول التنظيم هى التي حافظت على كيان الجماعة لمدة أكثر من 80 عاما رغم المحن والاعتقالات والتصفيات والزلازل التي عصفت بجماعة الإخوان المسلمين على مدار عقود".

ووجه تحذيره لشباب الإخوان بأنه إذا توسعت الخلافات وتجاهلوا الأسس التنظيمية والقواعد التى تربوا عليها وانفرط بذلك عقد الإخوان المسلمين كجماعة متماسكة موحدة وقوية ومنظمة كما عهدناها فسينفرط عقد الجماعة الإسلامية وسينهار التيار الإسلامي فى مصر بكل طوائفه وتنظيماته.

معللا ذلك قائلا : "بان جماعة الإخوان المسلمون هى صمام الأمان للعمل الإسلامي النهضوى فى مصر بل وفى العالم الإسلامي بشكل عام

وأدعو شباب الإخوان لأخذ العبرة من حادث شهير وقع منذ أكثر من 10 سنوات عندما انشقت مجموعة من قيادات الإخوان المسلمين عن الجماعة لأسباب تتعلق بأطروحات طرحوها ولم تلق إجماعا عليها أو ماشابه ذلك وهى المجموعة التى أسست حاليا "حزب الوسط".

ومع كل احترامنا وتقديرنا لهم فإنني أرى أنهم ومنذ انشقاقهم عن جماعة الإخوان المسلمين وحتى الآن لم يقدموا للعمل الإسلامي شىء يذكرعدا الإفطارات الرمضانية السنوية والزخم الإعلامي الذى سلط عليهم من أضواء الصحافة التي راقها ماحدث".

وحول امكانية التنسيق مع الاخوان في الانتخابات القادمة اوضح قائلا : " إذا لم أنسق مع الإخوان المسلمون فى الانتخابات البرلمانية المقبلة فلن أرشح نفسى على الإطلاق. فأنا أتمنى تعاونا مثمرا بين الإسلاميين فى هذه الانتخابات.

و عن ترشحه لانتخابات رئاسة نقابة المحامين قال : "سأخوضها سواء تم التنسيق معهم والتعاون أم لم يتم ومشروعي سيكون تحت شعار الجماعة الوطنية بنقابة المحامين.

لتعود منبرا لكل القوى الوطنية والسياسية باختلاف أيدلوجياتهم وتوجهاتهم. فهى نقابة لأناس أخذوا على عاتقهم إظهار الحق وإقرار العدل والوقوف بجوار المظلومين ومحاربة الفساد".

وعن مرشح الرئاسة القادم قال : "بالنسبة لمرشحي الرئاسة الحاليين وأنا أرى من وجهة نظري أنني أميل إلى الوجه الجديد والشفاف القاضي "هشام البسطاويسى" فالقضاة لهم فهم عال للقانون وهم حماة القانون ناهيك عندما يكون لهم حس سياسى".

وحول المخاطر التي تتعرض لها ثورة 25 يناير أكد أن الثورة بالفعل فى خطر محدققائلا : " لازال مبارك وعائلته وفتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمى وغيرهم يسرحون ويمرحون خارج أسوار المحاكم.

بل ويقومون بمداخلات تليفونية للقنوات الفضائية وهم من أفسدوا الحياة السياسية والاقتصادية فى مصر وخاصة رعايتهم لتزوير إرادة الشعب فى الانتخابات البرلمانية والطلابية ".

ووجه النداء للمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة بأن ينحاز للشعب تماما وأن يبدأ فعليا بمحاكمة مبارك وعائلته وحاشيته وكل المفسدين؟!

وحول نتيجة زيارته لوزير الداخلية اللواء منصور العيسوي أوضح:" انه طلب لقاء وزير الداخلية اللواء للطلب منه فتح صفحة جديدة مع الإسلاميين وإغلاق ملف الإقصاء والتعذيب والاعتقالات وقوائم منع السفر والترقب الأمني في المطارات ومنافذ السفر بدون أى سند قانوني وماشابه.

وطلبت منه جديا أن يعامل الإسلاميون مثل غيرهم من المواطنين المصريين فتكون لهم كافة الحقوق السياسية والاجتماعية وغيرها طالما أنهم لم ينتهكوا القانون فلاقيت منه كل ترحيب وموافقة شريطة عدم خرق القانون.

وقال العيسوي لى بالنص "لن يمنع أحد من حقوقه من المواطنين المصريين طالما أنا على هذا الكرسى وطالما أنه لم ينتهك القانون"..

وتحدثت معه في تنفيذ أحكام الإفراج عن المسجونين الإسلاميين وخاصة الحالات المرضية منهم بعفو صحي كما حدث مع غيرهم أو بنصف المدة .

ووافق علي ذلك واتصل بمدير قطاع السجون للإفراج عن من عدد من المعتقلين ممن قضوا نصف مدة العقوبة ولديهم عذر طبي كما يقر القانون".


تعليقات حول الحوار

الاسم : طه معروف

التاريخ : 17/04/2011 37:34:08 PM

التعليق

الإسلاميين بمختلف تياراتهم الفاشية والدموية شاركوا في الثورة من أجل قمعها لمنع تقدمها وسيرها إلى أمام لنيل الحرية والحرية كما يعرف الجميع تتناقض مع فكر الإسلامي قلبا وقالبا.إسلام فكرة قومية فاشية من صنع غرب وأمريكا والمقبور حسن البنا أنشأ هذا التيار الإسلامي الفاشي بدعم غرب وأمريكا لمواجهة المد الشيوعي الذي لا يرى من الدين الدين سوى أفيونا حقيرا للشعوب.



إطبع الصفحة
أضف تعليق
إرسل لصديق

عناوين مرتبطة :

- الزيات: تصرفات دفاع الشهداء "فضيحة"

- الزيات:الاعتراف السياسي بالتيارات الدينية يسهم بتخفيف الاحتقان

- الزيات للشرق الاوسط: لم أندم على قضية مثل خلية حزب الله

- حوار الزيات مع الشرق الاوسط

- منتصر الزيات "لمصر الجديدة": لن يحكم مصر سوى "مبارك".. و"جمال" لن يشم رائحة السلطة

- منتصر الزيات: جميع تليفوناتي مراقبة

- منتصر الزيات محامي «خلية حزب الله» في حوار مع «الدستور» :

- محامي المتهمين في قضية حزب الله منتصر الزيات لـ «القبس:

- منتصر الزيات: لن أكون محامياً لأصحاب المليارات... فأنا محامي الشعب

- الزيات للبديل: السجون فيها كثيرون مثل أبو عمر

 
 

هل توافق على استكمال مسار تسليم السلطة حتى 30 يونيو 2012



نتائج التصويت

 
1267479

الإسم :

البريد الإلكترونى :




إجعلنا صفحتك الرئيسية أضفنا للمفضله راسلنا خريطة الموقع السيرة الذاتية
(ملخص لجديد الموقع) RSS

اتصل بنا :: أخبر صديق :: خريطة الموقع :: السيرة الذاتية :: ألبوم صور